ابن عربي
31
مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الالهية
بمقدمة تليق به من عالم جليل ، وصنع أربعة عشر مشهدا لخص فيها رحلة العروج والترقي في المنازل الإلهية ، والمشاهدات العظمى ، التي لم يذكرها ، ووصف فقط بعض النماذج ، أو قل الألفاظ التي تعبر عن شبه ما رأى لأن ما رآه أمرا خطيرا لا يتكرر ، إلّا لأصحاب العناية الإلهية . فنحن فقط في هذا الكتاب نحوم حول الألفاظ لعلها تحن علينا بمعنى خلف المبنى الكائن أمامنا .